الزكام عند الأطفال

دليل مبسط للأولياء

ما هو الزكام؟

التعريف

الزكام هو التهاب فيروسي يصيب الأنف والطرق التنفسية العلوية، ويعد من أكثر الأمراض شيوعاً عند الأطفال، خاصة خلال فصل الخريف والشتاء أو عند الاختلاط بالأطفال في دور الحضانة والمدارس.

هل الزكام مرض خطير؟

في أغلب الحالات يكون الزكام مرضاً بسيطاً ويشفى تلقائياً خلال أسبوع إلى عشرة أيام، إلا أن بعض الأطفال قد يصابون بمضاعفات مثل التهاب الأذن أو التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب القصبات الهوائية.

معلومة مهمة

قد يصاب الطفل بالزكام عدة مرات في السنة، وهذا أمر طبيعي لأن جهازه المناعي ما يزال في طور النمو واكتساب المناعة ضد الفيروسات المختلفة.

ما الأعراض الأكثر شيوعاً؟

قد تظهر على الطفل مجموعة من الأعراض، من أهمها:

  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • العطاس.
  • السعال.
  • ارتفاع خفيف في درجة الحرارة.
  • التهاب الحلق.
  • ضعف الشهية.
  • الخمول البسيط.

كيف أعتني بطفلي المصاب بالزكام؟

يرتكز العلاج على تخفيف الأعراض ومساعدة الطفل على الشعور بالراحة إلى أن يتغلب الجسم على العدوى.

  • تشجيع الطفل على شرب السوائل.
  • غسل الأنف بمحلول ملحي عدة مرات يومياً عند الحاجة.
  • استعمال خافض للحرارة إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • توفير الراحة والنوم الكافي.
  • الحفاظ على تهوية جيدة للغرفة.

معلومة مهمة

لا تعالج المضادات الحيوية الزكام، لأنه ناتج عن فيروسات وليس عن بكتيريا.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

رغم أن الزكام يتحسن تلقائياً في معظم الحالات، فإن بعض الأطفال يحتاجون إلى تقييم طبي بحسب العمر وشدة الأعراض والحالة العامة.

متى يجب مراجعة الطبيب فوراً؟

يجب التوجه إلى الطبيب أو إلى قسم الاستعجالي إذا ظهر على الطفل واحد أو أكثر من العلامات التالية:

  • صعوبة أو ضيق في التنفس.
  • ازرقاق الشفتين أو الوجه.
  • ارتفاع شديد أو مستمر في درجة الحرارة، خاصة عند الرضع.
  • رفض الرضاعة أو شرب السوائل.
  • خمول شديد أو صعوبة في إيقاظ الطفل.
  • استمرار الأعراض أكثر من عشرة أيام دون تحسن.
  • ألم شديد في الأذن أو خروج إفرازات منها.
  • سعال يزداد سوءاً أو يرافقه صفير شديد.

قد تدل هذه العلامات على حدوث مضاعفات أو على وجود مرض آخر يحتاج إلى تقييم وعلاج طبي.

كيف يمكن الوقاية من الزكام؟

لا يمكن منع جميع حالات الزكام، لكن يمكن التقليل من احتمال الإصابة باتباع بعض الإجراءات البسيطة.

  • غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام.
  • تعليم الطفل تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس.
  • تجنب مخالطة الأشخاص المصابين قدر الإمكان.
  • عدم التعرض لدخان السجائر.
  • الحرص على التغذية المتوازنة والنوم الكافي.
  • الالتزام ببرنامج التلقيح الوطني.

معلومة مهمة

قد يسبب الزكام فقدان الشهية لعدة أيام، وهو أمر شائع غالباً. والأهم هو تشجيع الطفل على شرب السوائل ومراقبة حالته العامة حتى تتحسن الأعراض.

الخلاصة

الزكام من أكثر الأمراض شيوعاً في مرحلة الطفولة، ويكون في معظم الحالات بسيطاً ويشفى تلقائياً خلال فترة قصيرة. ويساعد الاهتمام براحة الطفل، وغسل الأنف بمحلول ملحي، وتعويض السوائل، والانتباه إلى علامات الخطر، على تجاوز المرض بأمان.