الزكام هو التهاب فيروسي يصيب الأنف والطرق التنفسية العلوية، ويعد من أكثر الأمراض شيوعاً عند الأطفال، خاصة خلال فصل الخريف والشتاء أو عند الاختلاط بالأطفال في دور الحضانة والمدارس.
في أغلب الحالات يكون الزكام مرضاً بسيطاً ويشفى تلقائياً خلال أسبوع إلى عشرة أيام، إلا أن بعض الأطفال قد يصابون بمضاعفات مثل التهاب الأذن أو التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب القصبات الهوائية.
قد يصاب الطفل بالزكام عدة مرات في السنة، وهذا أمر طبيعي لأن جهازه المناعي ما يزال في طور النمو واكتساب المناعة ضد الفيروسات المختلفة.
قد تظهر على الطفل مجموعة من الأعراض، من أهمها:
يرتكز العلاج على تخفيف الأعراض ومساعدة الطفل على الشعور بالراحة إلى أن يتغلب الجسم على العدوى.
لا تعالج المضادات الحيوية الزكام، لأنه ناتج عن فيروسات وليس عن بكتيريا.
رغم أن الزكام يتحسن تلقائياً في معظم الحالات، فإن بعض الأطفال يحتاجون إلى تقييم طبي بحسب العمر وشدة الأعراض والحالة العامة.
يجب التوجه إلى الطبيب أو إلى قسم الاستعجالي إذا ظهر على الطفل واحد أو أكثر من العلامات التالية:
قد تدل هذه العلامات على حدوث مضاعفات أو على وجود مرض آخر يحتاج إلى تقييم وعلاج طبي.
لا يمكن منع جميع حالات الزكام، لكن يمكن التقليل من احتمال الإصابة باتباع بعض الإجراءات البسيطة.
قد يسبب الزكام فقدان الشهية لعدة أيام، وهو أمر شائع غالباً. والأهم هو تشجيع الطفل على شرب السوائل ومراقبة حالته العامة حتى تتحسن الأعراض.
الزكام من أكثر الأمراض شيوعاً في مرحلة الطفولة، ويكون في معظم الحالات بسيطاً ويشفى تلقائياً خلال فترة قصيرة. ويساعد الاهتمام براحة الطفل، وغسل الأنف بمحلول ملحي، وتعويض السوائل، والانتباه إلى علامات الخطر، على تجاوز المرض بأمان.