السعال هو رد فعل طبيعي يقوم به الجسم للمساعدة على تنظيف المجرى التنفسي من الإفرازات أو الأجسام الغريبة أو المهيجات. وفي أغلب الحالات يكون عرضاً لمرض وليس مرضاً بحد ذاته.
لا. معظم حالات السعال عند الأطفال تكون ناتجة عن التهابات فيروسية بسيطة في الجهاز التنفسي وتتحسن تدريجياً خلال أيام، إلا أن بعض الحالات قد تحتاج إلى تقييم طبي بحسب عمر الطفل وشدة الأعراض ومدتها.
ليس الهدف دائماً إيقاف السعال، لأنه قد يساعد على تنظيف الشعب الهوائية من الإفرازات، وإنما يجب علاج السبب الذي أدى إلى ظهوره.
قد يظهر السعال بسبب العديد من الحالات، ومن أكثرها شيوعاً:
قد يختلف السعال من طفل إلى آخر بحسب السبب:
مدة السعال تساعد الطبيب على تحديد السبب؛ فالسعال الذي يستمر أكثر من ثلاثة أو أربعة أسابيع يحتاج إلى تقييم طبي.
يعتمد علاج السعال على السبب الذي أدى إلى ظهوره، لذلك فإن العلاج المناسب يختلف من طفل إلى آخر. وفي معظم حالات نزلات البرد يكفي اتباع بعض الإجراءات البسيطة التي تساعد الطفل على الشعور بالراحة.
يجب التوجه إلى الطبيب أو إلى قسم الاستعجالي إذا ظهر على الطفل واحد أو أكثر من العلامات التالية:
قد تشير هذه العلامات إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي عاجل ولا ينبغي تأخير الاستشارة.
لا. معظم حالات السعال عند الأطفال سببها عدوى فيروسية، والمضادات الحيوية لا تؤثر في الفيروسات. ولا ينبغي استعمال المضاد الحيوي إلا إذا رأى الطبيب أن سبب السعال عدوى بكتيرية تستدعي ذلك.
لا يُنصح بإعطاء أدوية السعال للأطفال الصغار دون استشارة الطبيب، لأن بعضها قد لا يكون مناسباً لعمر الطفل، كما أن فعاليتها محدودة في كثير من الحالات.
السعال عرض شائع عند الأطفال، وغالباً ما يكون ناتجاً عن التهابات فيروسية بسيطة تزول تلقائياً مع مرور الوقت. ويجب التركيز على راحة الطفل، وتوفير السوائل، ومراقبة علامات الخطر التي تستوجب مراجعة الطبيب دون تأخير.