التلقيح هو إعطاء الطفل جرعة من لقاح معين بهدف تحفيز جهازه المناعي لإنتاج أجسام مضادة ضد مرض معين، مما يحميه من الإصابة بهذا المرض في المستقبل. ويعد التلقيح من أهم الإنجازات الطبية في تاريخ البشرية، حيث ساهم في إنقاذ ملايين الأرواح والقضاء على أمراض كانت تفتك بالأطفال.
تعمل اللقاحات على تقوية جهاز المناعة لدى الطفل دون أن تسبب له المرض، وذلك باستخدام أجزاء مضعفة أو ميتة من الميكروب المسبب للمرض، أو باستخدام تقنيات حديثة أكثر أماناً.
التلقيح آمن وفعال، وقد خضعت جميع اللقاحات المعتمدة لدراسات علمية دقيقة قبل الموافقة على استخدامها. والفوائد التي يوفرها التلقيح تفوق بكثير أي مخاطر محتملة وآثاره الجانبية تكون عادة بسيطة ومؤقتة.
يختلف برنامج التلقيح من بلد إلى آخر، لكن هناك تلاقيح أساسية متفق عليها عالمياً، من أهمها:
تتبع التلاقيح جدولاً زمنياً محدداً يبدأ منذ الولادة ويستمر حتى سن المراهقة. ويتم تحديد مواعيد الجرعات بناءً على عمر الطفل وحالته الصحية، مع مراعاة الفترات الفاصلة بين الجرعات لضمان الفعالية القصوى.
من المهم جداً الالتزام بمواعيد التلقيح وعدم تأجيلها إلا بناءً على توصية الطبيب، لأن التأخير قد يعرض الطفل لخطر الإصابة بالأمراض في الفترة الفاصلة بين الجرعات.
قد يقرر الطبيب تأجيل التلقيح في بعض الحالات مثل:
معظم الآثار الجانبية للتلقيح بسيطة ومؤقتة، وتزول تلقائياً خلال يوم أو يومين:
أما الآثار الجانبية الشديدة فهي نادرة جداً، ويجب التوجه إلى الطبيب فوراً في حال ظهور أعراض مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الشفتين.
لا تترددوا في طرح أسئلتكم واستفساراتكم حول التلقيح على طبيب الأطفال. فالمعلومات الصحيحة من مصدر موثوق تساعدكم على اتخاذ القرار المناسب لصحة أطفالكم.
التلقيح هو الدرع الواقي الذي يحمي أطفالنا من أمراض خطيرة كانت تفتك بهم في الماضي. التزموا بجدول التلقيح الوطني، وتابعوا مع طبيب أطفالكم لضمان حماية كاملة لأطفالكم، فصحة أطفالكم أمانة في أعناقنا جميعاً.