التلقيح وسيلة وقائية تساعد جهاز المناعة على التعرف إلى الجراثيم والفيروسات المسببة للأمراض ومكافحتها قبل أن تسبب المرض. ويعد من أهم الإنجازات الطبية التي ساهمت في خفض وفيات الأطفال والوقاية من أمراض خطيرة كانت شائعة في الماضي.
يحفز اللقاح جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة وخلايا مناعية قادرة على التعرف إلى العامل الممرض بسرعة عند التعرض له مستقبلاً، مما يمنع الإصابة بالمرض أو يخفف من شدته.
لا يسبب اللقاح المرض الذي يحمي منه، لأن مكوناته تكون غير قادرة على إحداث المرض أو تكون مصنعة بطريقة آمنة تسمح بتحفيز المناعة فقط.
يساعد الالتزام بمواعيد التلقيح على حماية الطفل منذ الأشهر الأولى من العمر، كما يساهم في حماية المجتمع من انتشار الأمراض المعدية من خلال ما يعرف بالمناعة الجماعية.
تخضع اللقاحات لمراحل دقيقة من الاختبارات قبل اعتمادها، كما تستمر مراقبة سلامتها بعد طرحها للاستعمال. وتكون معظم الآثار الجانبية بسيطة ومؤقتة، مثل الألم في مكان الحقن أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
يجب مراجعة الطبيب أو التوجه إلى قسم الاستعجالي إذا ظهرت إحدى العلامات التالية بعد التلقيح:
هذه الحالات نادرة جداً، لكنها تستوجب تقييماً طبياً عاجلاً.
قد يشعر الطفل بألم بسيط أو احمرار في مكان الحقن لمدة يوم أو يومين، ويعد ذلك من التفاعلات الطبيعية التي تزول تلقائياً.
يعد التلقيح من أهم وسائل حماية الأطفال من الأمراض المعدية ومضاعفاتها. والالتزام ببرنامج التلقيح الوطني، ومراجعة الطبيب عند وجود أي استفسار أو تفاعل غير معتاد، يساعدان على ضمان أفضل حماية لصحة الطفل.