القيء هو خروج محتويات المعدة بشكل مفاجئ عن طريق الفم نتيجة تقلصات قوية في المعدة وعضلات البطن. ويعد من الأعراض الشائعة عند الأطفال، وقد يكون سببه بسيطاً أو يحتاج إلى تقييم طبي بحسب عمر الطفل والأعراض المرافقة.
القيء ليس مرضاً بحد ذاته، بل هو عرض يحدث نتيجة أسباب متعددة، مثل التهابات الجهاز الهضمي، أو بعض الالتهابات الفيروسية، أو اضطرابات أخرى قد تحتاج إلى تشخيص وعلاج.
الخطر الرئيسي للقيء المتكرر هو فقدان السوائل والأملاح، مما قد يؤدي إلى الجفاف، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار.
قد يحدث القيء بسبب عدة حالات، من أهمها:
قد يصاحب القيء واحد أو أكثر من الأعراض التالية:
إذا كان القيء متكرراً، فمن المهم إعطاء الطفل كميات صغيرة ومتكررة من السوائل لتقليل خطر الجفاف.
يعتمد علاج القيء على معرفة السبب الذي أدى إلى حدوثه، إلا أن أهم خطوة في المنزل هي تعويض السوائل المفقودة ومنع حدوث الجفاف، مع مراقبة الطفل والانتباه إلى علامات الخطر.
يجب التوجه إلى الطبيب أو إلى قسم الاستعجالي إذا ظهرت على الطفل أي من العلامات التالية:
قد تشير هذه العلامات إلى مشكلة تستوجب التقييم الطبي السريع لتحديد السبب ومنع حدوث المضاعفات.
لا. ففي كثير من الحالات يتحسن القيء تلقائياً بعد علاج السبب وتعويض السوائل. ويحدد الطبيب الحاجة إلى الأدوية المضادة للقيء حسب عمر الطفل وحالته الصحية وسبب الأعراض.
لا تعطِ الطفل أي دواء مضاداً للقيء من تلقاء نفسك، خاصة عند الرضع، لأن بعض هذه الأدوية قد لا يكون مناسباً للأطفال الصغار.
القيء عرض شائع عند الأطفال، وغالباً ما يكون بسيطاً ويزول خلال فترة قصيرة. ويعد تعويض السوائل، والانتباه إلى علامات الجفاف، ومراجعة الطبيب عند ظهور علامات الخطر، أهم خطوات العناية بالطفل حتى يتماثل للشفاء.