الإمساك هو صعوبة في إخراج البراز أو انخفاض عدد مرات التبرز مقارنة بما هو معتاد عند الطفل، وقد يكون البراز صلباً أو مؤلماً عند خروجه. ويعد من أكثر المشكلات الهضمية شيوعاً في مرحلة الطفولة.
ليس بالضرورة. يختلف عدد مرات التبرز الطبيعي من طفل إلى آخر، ولذلك فإن تشخيص الإمساك يعتمد على طبيعة البراز وصعوبة إخراجه أكثر من اعتماده على عدد مرات التبرز فقط.
قد يحبس بعض الأطفال البراز خوفاً من الألم، مما يزيد الإمساك سوءاً ويؤدي إلى استمرار المشكلة.
من أكثر الأسباب شيوعاً:
قد يعاني الطفل من واحد أو أكثر من الأعراض التالية:
وجود كمية بسيطة من الدم مع براز صلب قد يكون ناتجاً عن شق شرجي صغير، لكن استمرار النزف يستوجب استشارة الطبيب.
يعتمد علاج الإمساك على إزالة السبب الذي أدى إلى حدوثه، مع تعديل نمط الحياة والعادات الغذائية. وفي معظم الحالات يتحسن الطفل باتباع الإرشادات المناسبة والالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب عند الحاجة.
ينبغي استشارة الطبيب في أقرب وقت إذا ظهرت إحدى العلامات التالية:
قد تشير هذه الحالات إلى سبب يحتاج إلى تقييم طبي أو علاج متخصص، لذلك لا ينبغي تأخير الاستشارة.
لا. فالكثير من الأطفال يتحسنون بعد تعديل النظام الغذائي وزيادة شرب السوائل وتنظيم عادات التبرز. أما الملينات فلا تستعمل إلا عند الحاجة وبالجرعة والمدة اللتين يحددهما الطبيب.
لا تستعمل الحقن الشرجية أو الملينات بشكل متكرر دون استشارة الطبيب، لأن الاستعمال غير المناسب قد يزيد المشكلة أو يخفي سبباً يحتاج إلى العلاج.
الإمساك مشكلة شائعة عند الأطفال، وغالباً ما يمكن علاجها بنجاح من خلال التغذية السليمة، وشرب السوائل، وتعديل العادات اليومية. ويساعد التدخل المبكر على تجنب الألم والمضاعفات وتحسين راحة الطفل وجودة حياته.