يشمل نمو الطفل زيادة الوزن والطول ومحيط الرأس، إضافة إلى تطور القدرات الحركية واللغوية والاجتماعية والإدراكية. ويختلف معدل النمو الطبيعي من طفل إلى آخر، لذلك يعتمد الطبيب على منحنيات النمو وليس على رقم واحد فقط.
تسمح المتابعة المنتظمة باكتشاف أي تأخر في النمو أو التطور في مرحلة مبكرة، مما يساعد على التدخل والعلاج في الوقت المناسب وتحسين النتائج على المدى الطويل.
قد يختلف طفلان في العمر نفسه في الوزن أو الطول مع بقاء كليهما ضمن الحدود الطبيعية، لذلك لا ينبغي مقارنة الأطفال ببعضهم، بل بمنحنيات النمو الخاصة بأعمارهم.
خلال كل زيارة دورية، يقيّم الطبيب عدة عناصر، من أهمها:
يجب مراجعة الطبيب إذا لاحظ الأهل أحد الأمور التالية:
كلما تم اكتشاف أي تأخر في النمو أو التطور مبكراً، زادت فرص التدخل الفعال وتحقيق نتائج أفضل.
التطور الطبيعي لا يحدث بالسرعة نفسها عند جميع الأطفال، لكن تجاوز الفروق الطبيعية بشكل واضح يستوجب التقييم الطبي.
تعد متابعة نمو الطفل وتطوره جزءاً أساسياً من الرعاية الصحية الوقائية. ويساعد الاهتمام بالتغذية، والنوم، واللعب، والمتابعة الطبية المنتظمة، على ضمان نمو سليم واكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر.